ويقال: بات القوم يدوكون دوكاً: إِذا باتوا في اختلاط من أمرهم ودوران. و
في حديث (١) فتح خيبر. قال النبي ﵇:«لأعطينَّ الراية غداً رجلاً يفتح اللّه على يديه، فبات الناس يدوكون، فلما أصبح دعا علياً فأعطاه الراية». أي باتوا يخوضون فيمَن تدفع إِليه الراية.
(١) الحديث بهذا اللفظ في النهاية: (١٤٠/ ٢)، والمقاييس: (٣١٤/ ٢) واللسان (دوك)، وهو - بدون لفظ الشاهد - في خبر يذكر فيه رمده وشفاه بتف النبي ﷺ في عينيه، من طريق ابن عباس وغيره في سنن البيهقي: (٣٦٢/ ٦)؛ وانظر مجمع الزوائد: (١٢٣/ ٩).