قال أبو زيد. يقال: دال الثوب: إِذا بلي. ويقولون: دال وُدُّ فلانٍ: إِذا بلي.
[م]
[دام] الشيءُ دوماً وديمومة: إِذا لم ينقطع. ودمت على الشيء كذلك.
ودامَ الشيءُ: إِذا سكنَ. ودام الماء دوماً:
إِذا ثبت لا يجري. و
في الحديث (١):
«نهى النبي ﵇ أن يبال في الماء الدائم ثم يتوضأ منه».
[ن]
[دَانَ]: حكى القُتيبي (٢): يقال: دان الرجل دوناً: إِذا ضعف.
***
فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
[د]
[داد] الطعام: من الدود.
[م]
[دام] يَدْوَم: لغة في دام يدوم. وقرأ الأعمش:«إِلاَّ مَا دِمْتَ عَلَيْهِ قَائِماً»(٣) بكسر الدال. وحكى الأخفش: دِمت تدوم بكسر الدال في دُمت: لغة شاذة على فَعِلَ يَفْعُل بكسر العين من الماضي وضمها من المستقبل.
(١) هو من حديث أبي هريرة عند البخاري في الوضوء، باب: البول في الماء الدائم، رقم (٢٣٦) ومسلم في الطهارة، باب: النهي عن البول في الماء الدائم، رقم (٢٨٢). (٢) القُتَيْبِي: هو ابن قُتيبة، عبد اللّه بن مسلم الدينوري ت: (٢٧٦ هـ) أحد العلماء الأدباء أجمع مترجموه على أنه كان رأساً في اللغة والأخبار وغريب القرآن والحديث والشعر والفقه كما تحكي ذلك ما وصلنا من مصنفاته الكثيرة المفيدة (عن لقبه راجع فهرست النهاية لابن الأثير: (٤٢٦/ ٥ - ٤٢٧)؛ واللباب له: (١٥/ ٣) وعنه انظر مقدمة د. عكاشة لكتابه المعارف ومقدمة عيون الأخبار: ٥/ ٤). وقوله هذا في مقاييس اللغة: (٣١٧/ ٢). (٣) سورة آل عمران: ٧٥/ ٣ ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ .. ﴾.