[المداولة]: اللّه تعالى يداول الأيام بين الناس من الدَّولة، قال تعالى: ﴿وَتِلْكَ اَلْأَيّامُ نُداوِلُها بَيْنَ اَلنّاسِ﴾ (١).
[ي]
[المداواة]: داواه: عالجه بالدواء.
***
[الافتعال]
[ي]
[ادَّوَى] الدُّوَايةَ: أي أخذها.
وعن الأصمعي: قال غلام من العرب:
أيا أمه أأدَّوي (٢)؟: وعندها أم خِطْبه فقالت له أمه: اللجام معلق بعمود البيت.
تُري الامرأة أنه إِنما سألها عنه وأنه لم يسألها عن الادِّوَاء قال الشاعر (٣):
كتمتك داء قد بدا لك غِشه … كما كتمتْ داءَ ابنها أمُّ مُدَّوِي
***
[الانفعال]
[ح]
[الاندياح]: انداح بطنه، بالحاء: إِذا عظم.
[س]
[الاندياس]: دست الطعام فانداس.
= وما ذا يبتغي الشعراء مني وقد جاوزت حدَّ الأربعين … أخو خمسين مجتمع … إلخ وروايته «أخو خمسين» في اللسان والتاج (دور) وفي الأغاني: (١٣٥/ ١٣) وغيرها. (١) سورة آل عمران: ١٤٠/ ٣. (٢) كُتِبَتِ في (س) و (ت) آدوي، والمراد أأدوي؟ فهو يستفهم طالباً أن يأخذ داويةَ اللبن، فغالطت أمه بالإجابة كي تخفي سوء عادة ابنها - انظر اللسان (دوا) -. (٣) هو يزيد بن الحكم الثقفي، انظر اللسان (دوا) والأغاني: (١٢ - ٢٨٥)، وهو غير منسوب في المقاييس: (٣٠٩/ ٢ - ٣١٠).