[م]
[آدَمَ] يقال: آدَمَ اللّه بينهما: إِذا وافق بينهما في المحبة وأصلح، قال (١):
والبِيضُ لا يُؤْدِمْنَ إِلاّ مُؤْدَما
أي لا يُحْبِبْنَ إِلا مُحَبَّباً. و
في الحديث (٢): قال النبي ﵌ للمغيرة بن شعبة، وقد خطب امرأة:
«لو نظرتَ إِليها، فإِنه أَحْرَى أن يُؤْدَم بينكما»، أي يكون بينكما المحبة والاتفاق.
[و]
[آدى]: يقال: آديتُ فلاناً: إِذا أعنتَه، قال:
إِنِّي سأُودِيكَ بسَيْرٍ وَكْزِ (٣)
الوَكْز: ضرب من العدو.
ويقال: رجل مُؤْدٍ: أي كامل الأداة شاكٌّ في السلاح.
***
[التفعيل]
[ب]
[أَدَّبْته]: فتَأَدَّبَ.
[ي]
[أَدَّى]: يقال: أَدَّى فلان الدِّيَةَ والمالَ والأمانةَ تأديةً.
قال اللّه تعالى: ﴿مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾ (٤) قرأ نافع بتخفيف الهمزة، وروي عن أبي عمرو أَنه قرأ بسكون الهاء.
قال بعض النحويين: لا يجوز إِلا في الشعر.
(١) البيت دون عزو في المقاييس (٧٢/ ١)، والصحاح واللسان والتاج (أدم).
(٢) الحديث بلفظه عن المغيرة بن شعبة عند الترمذي في النكاح: باب ما جاء في النظر إِلى المخطوبة: رقم (١٠٨٧) وأحمد: (٢٤٦، ٢٤٥/ ٤).
(٣) «وَكْزِ»: في المجمل (٩٠) وفي المقاييس (٧٣/ ١)، وهي في مادة (أدا) في التكملة واللسان والتاج «وَكْنِ».
(٤) سورة آل عمران (٧٥/ ٣)، وانظر هذه القراءات والأقوال المختلفة مبسوطة في فتح القدير للشوكاني: (٣٥٣/ ١).