[الذِّفاف]: الماء القليل والبلل، قال أبو ذؤيب (١):
يقولون لَمَّا جُشَّت البئرُ أوردوا … وليس بها أدنى ذِفافٍ لِوارد
الجَشُّ: كنس البئر.
والذِّفاف: الشيء اليسير، يقال: ما ذقت ذِفافاً: أي أدنى ما يؤكل.
[م]
[الذِّمام]: الحرمة. وما يذم الرجل على إِضاعته من عهد.
والذِّمام: جمع ذَمَّة، بالفتح وهي رَكْيَةٌ قليلة الماء، قال ذو الرمة (٢):
على حِمْيَرِيَّاتٍ كأن عيونَها … ذِمامُ الركايا أنكزتها المواتح
على حميريات: أي من إِبل قضاعة وهم من حِمْيَر لذلك.
يقال: إِبل مهرية وإِبل عيدية.
وأنكزتها: أذهبت ماءها.
ويروى: المواتح والموائح: يعني أن عيونها غارت من طول السير.
***
فَعول
[ر]
[الذَّرور]: دواء يابس مسحوق يذر في العين.
[ل]
[الذَّلول] من الدواب: المنقاد، نقيض الصعب. وقوله تعالى: ﴿فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً﴾ (٣) قيل: هو من صفة النحل: أي منقادة مُطيعة. وقيل: هو من صفة السُّبُل: أي سهلة.
***
(١) ديوان الهذليين (١٢٣/ ١)، واللسان والتاج (ذ ف ف). (٢) ديوانه: (٨٨٦/ ٢)، واللسان والتاج (ذ م م، ن ك ز). (٣) سورة النحل: ٦٩/ ١٦ ﴿ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ اَلثَّمَراتِ فَاسْلُكِي … ﴾ الآية.