ويقال: إِنْ الذميم: الذي يَذِمُّ ويَذِنُّ من قضيب التيس: أي يسيل، قال أبو زبيد الطائي (٣):
ترى لأخلافها من خَلْفِها نَسَلاً … مثلَ الذميم على قُزْمِ اليعامير
النسل من اللبن: الخارج. والقُزم:
الصغار. واليعامير: جمع يعمور.
ويقال: هو الجدي.
(١) الشاهد بلا نسبة في ثلاثة مواضع في اللسان (ج ث ل، ذ م م، م ز ن). وروايته في (ذ م م): « … كمازن النمل». (٢) البيت بهذه النسبة الناقصة في اللسان (ذ م م) وهنالك سبعة شعراء باسم المرار، وأشهرهم: المرار الفقعسي. (٣) ديوانه: (٨٩)، واللسان والتاج (ع م ر، ذ م م)، وروايته في التاج (ع م ر) مطابقة لرواية المؤلف هنا، أما في اللسان (ذ م م) فالرواية: «ترى لأخفافها … » وهو تصحيف، وأما في (ع م ر) فجاء «قَرْمِ» بدل «قُزْم».