ويقال: فلان إِزاءُ قومه، وإِزاءُ مالِه: أي مصلح له كأنه يشهده ولا يَكِلُه إِلى غيره، قال (٥):
(١) سورة النجم ٥٣ الآية ٥٧. (٢) رواه أبو داود في الطهارة، باب: في المذي، رقم (٢١٣) عن معاذ بن جبل ﵁. (٣) البيت لأبي المنهال نفيلة الأكبر الأشجعي كما في اللسان والتاج (أزر) ويقال في اسمه: بقيلة. (٤) ديوان الهذليين (٢٦/ ١)، والجمهرة (٣٢٨/ ٢) واللسان والتاج (أزر)، ويروى بتخفيف الميم في كلمتي دم، فيكون فيه علتا الزحاف المنفرد في (فعولن) فتغدو (فعول)، (مفاعيلن) فتغدو (مفاعِلُن) وهو زحاف ثقيل. (٥) البيت في اللسان (أزي) منسوب إِلى الكميت أو إِلى عبد اللّه بن سليم الأزدي.