[أُسَامَةُ]: الأسد، وهو معرفة. وبه سمِّي الرجل أُسامة، قال زهير (٢):
ولأَنْتَ أَشْجَعُ من أُسَامَةَ إِذْ … دُعِيَتْ نَزَالِ ولُجَّ في الذُّعْرِ
***
فِعال، بكسر الفاء
[ر]
[الإِسار]: القِدُّ الذي تشد به عيدان الرَّحْل، والجميع: أُسُر.
والإِسار: الأَسْرُ.
(١) يقال بفتح الهمزة وكسرها كما في اللسان والتاج (أسا). (٢) ديوانه (٢٨)، ورواية صدره فيه وفي الخزانة (٣١٩/ ٦). ولنعمَ حشوُ الدِّرعِ أنت إِذا دُعيت … إِلخ فلا شاهد فيه، وروايته في الشعر والشعراء (٥٨). ولأنت أشجع من أسامة إِذْ … إِلخ