الذين في وَثاق، والأسرى: الذين في اليد، وإِنْ لم يكونوا في وثاق.
قال اللّه تعالى: ﴿ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى﴾ (٢) قرأ أبو عمرو ويعقوب بالتاء معجمة من فوق، على تأنيث جماعة الأسرى. وقرأ الباقون بالياء، وهو اختيار أبي عبيد. قال أبو عبيد: والياء أَحَبُّ إِليَّ لكثرة أهل هذه القراءة، ولقول عبد اللّه:
(١) يُرْوى أنَّ إِساف ونائلة رجل وامرأة من جرهم أتيا الفاحشة في الكعبة فمسخا حجرين فتركا في الكعبة للعبرة، ومع مرور الزمن عُبدا انظر التاج (أسف)، وانظر فيهما الأصنام لابن الكلبي (ص ٢٩). (٢) سورة الأنفال ٨ من الآية ٦٧ ﴿ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتّى يُثْخِنَ فِي اَلْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ اَلدُّنْيا وَاَللّهُ يُرِيدُ اَلْآخِرَةَ وَاَللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ وانظر في قراءتها فتح القدير (٣١٠/ ٢).