[الإِزْنَان]: أَزَننت فلاناً بشيء: إِذا اتهمته. وأنشد بعضهم لرجل من العرب ورث إِبلاً من أخيه فقال له رجل: إِنه فرح بموت أخيه (١).
إِنْ كنت أزننتني بها كذباً … جَزْءُ، فلاقيت مثلها عجلا
أفرح أن أرزأ الكرام وأن … أورث ذوداً شصائصاً نَبَلا
أي: لا أفرح بذلك.
***
[التفعيل]
[ب]
[التَّزْبيب]: تكلم الرجل حتى زَبّبَ فوه: أي أزبد.
وزَبَّبَ العنب: من الزبيب.
[ج]
[التَّزْجيج]: يقال: زَجَّجتِ المرأة حاجبيها (٢).
[ق]
[التزقيق] في السَّلخ، بالقاف: أن يُجعل من قبل العنق (٣).
[م]
[التَّزْميم]: زَمَّمَ الجمالَ: أي زمها.
***
(١) هو: حضرمي بن عامر، كما في اللسان (زنن)، وليس فيه هنا إِلا البيت الأول، والبيت الثاني في (شصص، نبل) وهي في التاج (شصص) ثلاثة أبيات، أولها: يقول جَزْءٌ ولم يقل حَدَلا … إِني تزوجت ناعما جَذِلا قيل: فلم تمض إِلا أيام حتى نزل سبعة أخوة له في بئر يحفرونها فانهارت عليهم، فقال حضرمي: إِنّا للّه، كلمة وافقت قدراً. ويروى «ولم يقل جللا»، والحدَل: الحور، والشصائص: قليلة اللبن، والنَّبَل: العطية، والنبل أيضاً: صغار الإِبل وكبارها من الأضداد. (٢) أي: رققت خَطَّيْهما، وقوستهما. (٣) وذلك ليجعل من الجلد زِقًّا، والأكثر أن تُعَلَّق الذبيحة من ظُلفها وتُسلَخ من قبل ساقيها.