للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الزِّيادة

الإِفعال

[و]

[الإِزْجاء]: أزجى الإِبلَ: أي ساقها رافقاً بها، قال (١):

ألا ليت شعري هل أبيتنَّ ليلة … بجنب الغضا أزجي القلاص النواجيا

واللّه تعالى يزجي السحابَ: أي يسوقه سوقاً رفيقاً، قال سبحانه:

﴿يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ﴾ (٢).

***

التَّفْعِيل

[و]

[التزجيء]: زَجَّى الشيءَ تزجية: أي ساقه ودفعه كما تُزَجِّي البقرةُ ولدَها: أي تسوقه.

***

[الافتعال]

[ر]

[الازْدجار]: زَجَرَه فازدجر: أي نهاه فانتهى، قال اللّه تعالى: ﴿ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ (٣) أي ازدجار.

وازدجره أيضاً: أي زَجَرَه، قال اللّه تعالى: ﴿وَاُزْدُجِرَ * فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ﴾


(١) البيت من قصيدة مالك بن الريب في رثاء نفسه حينما أحس بدنو أجله، انظر الشعر والشعراء:
(٢٠٥ - ٢٠٦)، والأغاني: (٢٨٥/ ٢٢) في ترجمته.
(٢) سورة النور: ٤٣/ ٢٤ ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اَللّهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً … ﴾.
(٣) سورة القمر: ٤/ ٥٤ ﴿وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ اَلْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾، وانظر في تفسيرها في فتح القدير (١١٨/ ٥).