اللّه تعالى الحرث: أي أنبته، قال اللّه تعالى: ﴿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ اَلزّارِعُونَ﴾ (١).
والزرع: التنمية، يقال: زرع اللّه تعالى الطفل: أي أنبته وأنماه.
وزرع الزَّرَّاعُ: أي حرث.
والزرع: طرح البذر في الأرض.
***
فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح
[د]
[زَرِدَ]: اللقمةَ زرْداً: إِذا ابتلعها.
[ف]
[زَرِف] الجرح: إِذا انتقض بعد البُرء.
[ق]
[زَرِقَ]: زَرَقُ العين وغيرها: معروف.
ورجل أزرق وامرأة زرقاء. ويروى أن رجلاً من فزارة كان في يده خاتم فضة أزرق، فخلعه وألقاه إِلى رجل من ضبَّة يريد بذلك هجاءه بقول الشاعر (٢):
لقد زرِقت عيناك يابنَ مُعَيْكرٍ … كما كلُّ ضبِّيٍّ من اللؤمِ أزرقُ
فقبض الضبي الخاتم وفهم مراد الفزاري وشدَّ في الخاتم سَيْراً مجيباً له بقول الشاعر (٣):
لا تأمننَّ فزاريّاً خَلَوْتَ به … على قلوصِكَ واكتبْها بأسيارِ
والزرقاء: امرأة من طسم كانت - فيما يقال - تنظر على مسيرة ثلاثة أيام، وكان اسمها: اليمامة فسميت بها اليمامة، وكان اسم اليمامة جَوًّا ولها حديث (٤):
وسِنان أَزْرَق: لونه لون العين الزرقاء.
وسيف أزرق: أبيض.
(١) سورة الواقعة: ٦٤/ ٥٦ ﴿أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ. أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ اَلزّارِعُونَ﴾.
(٢) البيت دون عزو في اللسان (زرق).
(٣) البيت دون عزو في اللسان (كتب).
(٤) انظر في حديثها كتاب التيجان: وقصيدة نشوان: (١٤٢).