قال ابن السكيت: سيف أزرق بيِّنُ الزَّرَق: إِذا كان شديد الصفاء، وكذلك النصل.
ويقال: ماء أزرق: أي صاف.
[م]
[زَرِم] الدمعُ والبول زَرَماً: إِذا انقطعا، وكذلك كل شيء.
والزَّرِمُ: البخيل.
وزَرِمَ الكلب: إِذا يبس نَجْوُهُ في دُبُرِه.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ف]
[الإِزْرَاف]: أَزْرَفَ في المشي: أي أسرع (٢)، هذا قول الخليل. وغيرُهُ يقول: بتقديم الراء.
[م]
[الإِزْرَام]: أَزْرَمَ بولَهُ: إِذا قطعه، و
في الحديث (٣): «بال الحسن بن علي في حجر النبي ﵇، فأُخِذَ منه فقال: لا تزرموا ابني» أي لا تقطعوا عليه بوله.
(١) سورة طه: ١٠٢/ ٢٠: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي اَلصُّورِ وَنَحْشُرُ اَلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً﴾ وانظر فتح القدير: (٣٧٣/ ٣). (٢) ديوان الأدب: (٣١٥/ ٢). (٣) هو من حديث أنس أخرجه مسلم في الطهارة، باب: وجوب غسل البول … ، رقم (٢٨٤) والنسائي في الطهارة، باب: ترك التوقيت في الماء (٤٨/ ١) وأحمد في مسنده (١٩١/ ٣ و ٢٣٦) أن أعرابيّاً بال في المسجد فوثب عليه بعض القوم فقال ﷺ: «لا تُزْرِمُوه»؛ والحديث في النهاية: (٣٠١/ ٢)؛ وهو بلفظه في غريب الحديث: (٧٠/ ١) والفائق: (١٠٧/ ٢).