[الازْدِرَاءُ]: ازدراه: أي احتقره، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ﴾ (٢) وقال (٣):
ترى الرجُل الدميم فتزدريه … وتحت ثيابه أسدٌ هَصُور
***
(١) والمخابرة: المزارعة على نصيب معين (الحور العين/ ٣٤٢). (٢) سورة هود: ٣١/ ١١ ﴿ … وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اَللّهُ خَيْراً … ﴾. (٣) هو: عباس بن مرداس السلمي، والبيت أول تسعة أبياتٍ له في حماسة أبي تمام (٢١/ ٢ - ٢٢)، وروايته فيها: ترى الرجل النحيف فتزدريه … وفي أثوابه أسد مَزِيْرُ وفي هذه الأبيات ما يُنْسَبُ إِلى المتلمس، وإِلى معاوية بن مالك - معوِّد الحكماء -. وانظر اللسان (طرر).