للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ي]

[الإِزراء]: التهاون بالشيء، يقال:

أزرى به: أي صغَّر به.

***

المُفَاعلة

[ع]

[المُزارَعَةُ]: معروفة، وهي المخابرة (١).

***

الافْتِعَال

[د]

[الازْدِرادُ]: الابتلاع.

[ع]

[الازْدِرَاعُ]: ازْدَرَعَ: أي احترث.

[م]

[الازْدِرَامُ]: ازدرم الشيءَ: أي ابتلعه.

[ي]

[الازْدِرَاءُ]: ازدراه: أي احتقره، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ﴾ (٢) وقال (٣):

ترى الرجُل الدميم فتزدريه … وتحت ثيابه أسدٌ هَصُور

***


(١) والمخابرة: المزارعة على نصيب معين (الحور العين/ ٣٤٢).
(٢) سورة هود: ٣١/ ١١ ﴿ … وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اَللّهُ خَيْراً … ﴾.
(٣) هو: عباس بن مرداس السلمي، والبيت أول تسعة أبياتٍ له في حماسة أبي تمام (٢١/ ٢ - ٢٢)، وروايته فيها:
ترى الرجل النحيف فتزدريه … وفي أثوابه أسد مَزِيْرُ
وفي هذه الأبيات ما يُنْسَبُ إِلى المتلمس، وإِلى معاوية بن مالك - معوِّد الحكماء -. وانظر اللسان (طرر).