[زَكا]: زَكاء المال والزرع: زيادته ونماؤه. وكل شيء يزيد وينمي فهو يزكو زكاء، قال:
وما أخرت (١) من دنياك نقصٌ … وإِنْ قدَّمْتَ كان لك الزَّكاءُ
وزَكا: إِذا طهُر، قال اللّه تعالى:
﴿أَقَتَلْتَ نَفْساً﴾ «زَاكِيَةً»(٢) قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بالألف، وهو رأي أبي عبيد، والباقون ﴿زَكِيَّةً﴾ بتشديد الياء بغير ألف. قال الكسائي والفراء: الزكية والزاكية بمعنى. وقال ثعلب: الزكية أشد مبالغة من الزاكية. وقال أبو عبيد:
الزاكية في البدن والزكية في الدين.
وقال أبو عمرو: الزاكية التي لم تذنب.
والزكية التي أذنبت ثم تابت. وقال أكثر أهل التفسير: الزاكية الزائدة النامية ويقال: هي الطاهرة. ويقال: هي التي لم تذنب.
ويقال: هذا أمر لا يزكو بفلان: أي لا يليق به.
***
فَعَل يفعَل، بالفتح
[همزة]
[زَكَأ]: في كتاب الخليل: زَكَأت الناقةُ بولدها زَكاءً مهموز: إِذا رمت به بين رجليها.
قال ابن السكيت: زَكَأَه: إِذا عجل نقده.
ويقال: زَكَأَهُ مِئَةَ سَوْطٍ: أي ضربه.
***
(١) «أخرت» في الأصل (س) وبقية النسخ إِلا أنه كتب بإِزائها في حاشية (ت): «أحرزت». (٢) سورة الكهف: ٧٤/ ١٨، وأثبت الشوكاني في فتح القدير قراءة زاكية تفضيلاً لقراءة نافع.