ولن يراجعَ قلبي وُدَّهم أبداً … زَكِنْتُ منهم على مثل الذي زَكِنوا
***
[الزيادة]
الإِفعال
[م]
[الإِزكام]: أزكمه اللّه تعالى فهو مزكوم، على غير قياس.
[ن]
[الإِزكان]: أزكنته كذا: أي أعلمته إِياه. وعن الخليل: أزكنت الشيءَ: مثل زكِنته: أي علمته. وأنكر بعضهم هذا وقالوا: لا يجوز أن يقال: أزكنت (٢).
وقيل: أزكنته: أي ظننته.
[و]
[الإِزكاء]: أزكى اللّه تعالى الزرعَ فزكا.
***
(١) البيت في اللسان (زكن) لقَعْنَب بن أم صاحب، واسم أبيه ضمرة من غطفان، وقَعْنَب شاعر إِسلامي كان في أيام الوليد بن عبد الملك، وأورد له صاحب الحماسة (١٨٧/ ٢): إِنْ يَسْمَعُوا رِيبةً طاروا بها فرحاً … منِّي وما سَمِعوا من صالحٍ دَفَنوا صمٌّ إِذا سمعوا خيراً ذُكِرْتُ به … وإِنْ ذُكِرتُ بشرٍّ عندهم أَذِنوا جهلاً علينا وجبناً عن عدوِّهِمِ … لَبِئْسَتِ الخِلَّتانِ الجهلُ والجبن وانظر شرح شواهد المغني (٩٦٥/ ٢). (٢) ورد هذا التفريق في ديوان الأدب: ٣٣٣/ ٢.