للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

و [فِعال]، بكسر الفاء

[ي]

[الزِّناء]: لغة في الزِّنى. ويمكن أن يكون هذا من المفاعلة لأنه بين اثنين، قال (١):

كانت فريضة ما فعلت كما … كان الزِّناء فريضة الرَّجم

أي: كان الرجمُ فريضة الزِّناء.

***

فَعِيل

[م]

[الزَّنيم]: الدَّعيُّ. مشبه بزنمة العنز وهي التي تتعلق بأذنها، قال الخطيم التميمي (٢):

زنيمٌ تداعتْهُ الرجال زيادةً … كما زِيدَ في عَرْض الأديمِ الأكارعُ

قال اللّه تعالى: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ﴾ (٣).

***

[الرباعي]

فَعْلَل، بفتح الفاء واللام

[بق]

[الزَّنْبَقُ]،

بالقاف: الياسمين (٤).

***

فُعلول، بضم الفاء

[بر]

[الزُّنْبور]: واحد الزنابير (٥).

***


(١) البيت للنابغة الجعدي، كما في اللسان (زنى)، وروايته «ما تقول»، بدل «ما فعلت».
(٢) البيت للخطيم التميمي كما في اللسان (زنم). وصدره فيه:
«زنيم تداعاه الرجال زيادة».
(٣) سورة القلم: ١٣/ ٦٨.
(٤) فارسية وتطلق على السَّوسن وزهر الياسمين وعلى نباتات مختلفة من الفصائل الزنبقية والنرجسية والسوسنية.
(٥) وهي الحشرات الطائرة التي تلسع، ويقال لها: دبابير واحدتها دبُّور.