[ل]
[الزَّوْلُ]: الرجل الخفيف الظريف.
والجميع: أزوال، والمرأة: زَوْلة بالهاء.
والزَّوْل: العجب.
***
و [فَعْلة]، بالهاء
[ج]
[الزَّوْجَةُ]: لغة في زوج الرجل، قال الفرزدق (١):
فإِن الذي يسعى يحرِّشُ زوجتي … كساعٍ إِلى أُسْد الشَّرى يستنيلها
وقال الأصمعي: لا تكاد العرب تقول زوجة.
فُعْل، بضم الفاء
[ر]
[الزُّور]: الكذب، قال اللّه تعالى:
﴿وَاِجْتَنِبُوا قَوْلَ اَلزُّورِ﴾ (٢).
والزُّور: كل شيء يعبد من دون الله تعالى.
ما له زُور ولا صَيُّوْر (٣): أي رأي يُرجع إِليه.
والزُّور: جمع: أزور.
[ن]
[الزُّون]: مثل الزُّور، وهو كل شيء يعبد من دون اللّه تعالى من الأصنام.
(١) ديوانه (٦١/ ٢) وروايته:فإِنّ أمْرَأً يسعى يُخَبِّبُ زوجتي … كساعٍ إِلى أُسْدِ الشّرى يستبيلهاوفي اللسان (زوع): «يستبيلها»، أي: يطلب بولها.وفيه (بول): «يفسد» بدل «يحرش» و «تستبيلها» أيضاً.(٢) سورة الحج: ٣٠/ ٢٢ ﴿ … فَاجْتَنِبُوا اَلرِّجْسَ مِنَ اَلْأَوْثانِ وَاِجْتَنِبُوا قَوْلَ اَلزُّورِ﴾.(٣) قال في اللسان (زور): «ما له زَوْرٌ وزُوْرٌ ولا صَيُّوْر … الضم عن يعقوب والفتح عن أبي عبيد».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.