ومن الحوادث، لا أبا لك أنني … ضُربت عليَّ الأرضُ بالأسداد
والسُّدُّ: واحد الأسداد والأسِدَّةِ. وهي أودية تسد فيبقى فيها الماء زماناً تُسقى به النخيلُ والكروم والزروع، قال أسعد تبع (٢):
على الروضةِ الخضراء من أرض يحصب … ثمانون سُدّاً تقذف الماء سائلاً
[ر]
[السُّرُّ]: ما تقطعه القابلة من سُرة الصبي. يقال: تعلمت العلم من قبل أن يقطع سُرُّك. وجمعُه: أَسِرَّة.
[ك]
[السُّكُّ]: طيب يتخذ من مسك ورامك.
وبئر سُكٌّ: أي ضيقة. ودرع سُكٌّ: أي ضيقة الحَلَق.
ويقال: إِنْ السُّكَّ جحر العقرب والعنكبوت.
[م]
[السُّمُّ]: سُمُّ الخياط: لغة في السَّمِّ.
والسُّمُّ القاتل: لغة في السَّمِّ، قال الفراء يقال: ما له سُمٌّ ولا حُمٌّ غيرك (٣).
***
(١) البيت للأسود بن يعفر النهشلي، وكان أعمى ولهذا قال هذا البيت من قصيدة له، انظر الشعر والشعراء (١٣٤)، والأغاني: (١٥/ ١٣) وما بعدها. (٢) البيتُ من قصيدة له أصلها في كتاب التيجان: (٤٥٣ - ٤٥٤) وعنه جاء في الإِكليل: (١٨٧/ ٨) وشرح النشوانية: (١٢٤). وقد أجرت هيئة الآثار في اليمن عملية إِحصاءٍ للسِّدودِ في منطقة يحصب، فزادت قليلاً عن ثمانين سدّاً، وهذا ينفي عن البيت شبهةَ المبالغة. (٣) أي ما له همٌّ غيرك.