قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهارِ سَبْحاً طَوِيلاً﴾ (١) وقوله تعالى: ﴿كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ (٢) أي يجرون. قال سيبويه: إِنما أخبر عنها بالواو والنون لأنه جعلها في الطاعة بمنزلة ما يَعْقِل.
والسَّبْح (٣): الفراغ.
والسباحة: العوم في الماء. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ السباحة تصرف في أمر بشدة، فإِن خرج فهو يتخلص من ذلك، وإِنْ لم يخرج نَشِب في حبس أو مات.
والسابح من الخيل: الحسن مَدِّ اليدين في العَدْو، شُبِّه بالسابح في الماء.