[سَبِطَ]: شَعْرٌ سَبِطٌ: أي مسترسلٌ، والمصدر: السبوطة، و
في الحديث (١) عن النبي ﵇ في صفة الدَّجَّال:
«سَبِطُ الشَّعْرِ، كثير خِيلان الوجه».
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ت]
[الإِسبات]: أسبَتَ اليهود: أي دخلوا في السبت، وروي أن الحسن قرأ «وَيَوْمَ لَا يُسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ»(٢).
[خ]
[الإِسباخ]: أسبخت الأرض: بمعنى سَبِخت.
وأسبخ الحافر: إِذا انتهى إِلى سبخة.
[ط]
[الإِسباط]: أسبط: إِذا امتد وانبسط من الضرب.
ويقال: رأيته مُسْبِطاً: أي مدلياً رأسه، كالمهموم.
[ع]
[الإِسباع]: أسبع عبدَه: أي أهمله، قال أبو ذؤيب الهذلي (٣):
صخب الشوارب لا يزال كأنه … عبدٌ لآل أبي ربيعة مُسْبَعُ
(١) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه وبألفاظ أخرى في مختلف كتب الحديث في «الفتن» و «الملاحم» وغيرها من الأبواب فقد أخرجه البخاري في الأنبياء، باب: ﴿وَاُذْكُرْ فِي اَلْكِتابِ مَرْيَمَ .. ﴾، رقم (٣٢٥٧). (٢) سورة الأعراف: ١٦٣/ ٧ ﴿ … إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ .. ﴾ وقراءة الجمهور بفتح الياء في ﴿يَسْبِتُونَ﴾. (٣) ديوان الهذليين: (٤/ ١)، والبيت في وصف الحمار الوحشي، والصَّخِب: الصيَّاح، والشوارب: مخارج الصوت في الحلق. وخص آل أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان لأنهم كثيرو الأموال والعبيد.