للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

«ما كان للمشركين أن يعمروا مسجد اللّه» (١) بغير ألف للواحد، والباقون بالجمع، ولم يختلفوا في قوله: ﴿إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اَللّهِ﴾ (٢).

***

مَفْعول

[ر]

[المَسْجور]: اللبن الذي ماؤه أكثر منه.

***

فَعّالة، بالفتح وتشديد العين

[د]

[السَّجّادة]: أثر السجود، يقال: بين عينيه سَجّادة.

***

فِعِّيل، بكسر الفاء والعين مشددة

[ل]

[السِّجِّيل]: قال أبو عبيدة: السِّجِّيْل:

كل حظجرٍ صُلْبٍ. ومعنى قوله تعالى:

﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ﴾ (٣) أي من [صُلْب] (٣) شديد، وأنشد قول ابن مقبل (٤):

ضَرْباً تَواصَتْ بِهِ الأَبْطَالُ سِجِّينَا


(١) سورة التوبة: ١٧/ ٩ ﴿ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اَللّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ … ﴾ وانظر في قراءتها فتح القدير: (٣٤٣/ ٢ - ٣٤٤).
(٢) سورة التوبة: ١٨/ ٩.
(٣) سورة الفيل: ٤/ ١٠٥. وزدنا ما بين المعقوفتين للإِيضاح.
(٤) ديوانه: (٣٣٠) وروايته مع ما قبله:
فإِنّ فينا صَبُوحاً، إِنْ رأيت به … ركباً بهيّاً وآلافاً ثمانينا
وَرَجْلَةً يضربون الهامَ عن عُرُضٍ … ضرباً تواصت به الأبطال سجينا
وهذه روايته في اللسان (سجن) أما في اللسان (سجل) فجاء
«ورجلةٍ يضربون البَيْضَ … »
وجاء في التكملة (سجن):
«ورجلةٌ يضربون البَيْض … ».