﴿اَلسِّجِلِّ﴾ «للكتاب» (١) قرأ الكوفيون:
﴿لِلْكُتُبِ﴾، بالجمع. والباقون بالواحد: أي كطيِّ الصحيفة من أجل ما كتب فيها، كما يقال: أنا أكرمك لفلان: أي من أجله.
قيل: اشتقاقه من السَّجْل: وهو الدلو، لأنه يتضمن أحكاماً، وقيل: اشتقاقه من المساجلة، و
قيل: إِنْ السجلّ اسم رجل كان يكتب للنبي ﵇. و
قيل:
السجل: اسم مَلَكٍ يطوي الصحف.
***
[الملحق بالخماسي]
فَعَنْعل، بالفتح
[ل]
[السَّجَنْجَل]: المرآة.
ويقال: السجنجل: الزعفران، وعليهما ينشد قول امرئ القيس (٢):
ترائبها مصقولة كالسجنجل
(أي: كالمرآة) (٣). ويروى:
بالسجنجل:
أي بالزعفران.
ويقال: السجنجل: رومي.
(١) سورة الأنبياء: ١٠٤/ ٢١ ﴿يَوْمَ نَطْوِي اَلسَّماءَ كَطَيِّ اَلسِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنّا كُنّا فاعِلِينَ﴾ وانظر في قراءتها وتفسيرها فتح القدير: (٤١٤/ ٣)؛ والكشاف للزمخشري: (٥٨٥/ ٢).(٢) ديوانه: (١٥)، وصدره:مهفهفةٌ بيضاءُ غيرُ مفاضةٍ(٣) ما بين القوسين ساقط من (ت) وحدها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.