للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ر]

[السُّحْر]: لغة في السَّحْر، وهو الرئة.

[ق]

[السُّحْق]: البُعد، يقال: بعداً له وسُحقاً، قال اللّه تعالى: ﴿فَسُحْقاً لِأَصْحابِ اَلسَّعِيرِ﴾ (١).

***

و [فُعْلَة]، بالهاء

[ر]

[السُّحْرَة]: السَّحَر.

[م]

[السُّحْمة]: السواد.

***

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

[ر]

[السَّحَر]: يقال: لقيته سَحَرَ (٢)، معرفة لا ينوَّن، وينكَّر فيقال: لقيته سحراً بالتنوين، قال اللّه تعالى: ﴿إِلّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ﴾ (٣)، قال الأخفش: صرفَ سَحَراً لأنه نكرة، ولو أراد سحراً بعينه لقال: سَحَرَ، غير مُجرى.

والسَّحَر: آخر الليل قبل الفجر، والجمع: أسحار، قال اللّه تعالى:

﴿وَاَلْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ﴾ (٤).

والسَّحَر: الرئة.


(١) سورة الملك: ١١/ ٦٧ ﴿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ اَلسَّعِيرِ﴾.
(٢) في (ل ٢، ك، م): «يقال: لقيته سَحَرَ بعينه».
(٣) سورة القمر: ٣٤/ ٥٤ ﴿إِنّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ﴾ وانظر قول الأخفش في فتح القدير: (١٢٧/ ٥).
(٤) سورة آل عمران: ١٧/ ٣ ﴿اَلصّابِرِينَ وَاَلصّادِقِينَ وَاَلْقانِتِينَ وَاَلْمُنْفِقِينَ وَاَلْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ﴾.