للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

تعالى: ﴿اَلسَّحَرَةُ سُجَّداً﴾ (١).

[ن]

[السَّحَنة]: لين البشرة.

[و]

[السَّحاة]: الخُفّاش.

وسحاة البيضة ونحوها: قشرتها.

والسَّحاة: الساحة، يقال: لا أَرَيَنَّك بسَحْسَحي وسَحاتي.

***

فُعُلٌ، بضم الفاء والعين

[ت]

[السُّحُت]: لغة في السُّحْت، وهو كل حرام يلزم آكلَه العار. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب «لِلسُّحُتِ» (٢) بالضم في جميع القرآن، وهو رأي عبيد.

[ق]

[السُّحُق]: البُعد؛ وقرأ الكسائي ويعقوب ﴿فَسُحْقاً لِأَصْحابِ اَلسَّعِيرِ﴾ (٣).

[ل]

[السُّحُل]: جمع سَحْل، وهو الثوب الأبيض، قال (٤):

كالسُّحُل البيض جلا لَوْنَها … سحُّ نِجاءِ الحَملِ الأَسْوَلِ

***


(١) سورة طه: ٧٠/ ٢٠ ﴿فَأُلْقِيَ اَلسَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى﴾.
(٢) سورة المائدة: ٤٢/ ٥ ﴿سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكّالُونَ لِلسُّحْتِ … ﴾، والمائدة: ٦٢/ ٥ ﴿وَتَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسارِعُونَ فِي اَلْإِثْمِ وَاَلْعُدْوانِ وَأَكْلِهِمُ اَلسُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾، والمائدة: ٦٣/ ٥ ﴿لَوْلا يَنْهاهُمُ اَلرَّبّانِيُّونَ وَاَلْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ اَلْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ اَلسُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ﴾.
(٣) سورة الملك: ١١/ ٦٧ ﴿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ اَلسَّعِيرِ﴾ وذكر قراءتها بالتخفيف والتثقيل في الكشاف: (١٣٧/ ٤).
(٤) البيت للمتنخل الهذلي، ديوان الهذليين: (١٠/ ٢)، وهو في وصف بقر الوحش، والنِّجاء: السحاب، والحَمَل: الأسود من السحاب أيضاً، والأسول: المسترخي. والبيت في اللسان (سحل).