قال سيبويه: ولا يُعْلَم على هذا المثال غيره. قال أبو بكر: ويقال: أَسْحَارٌّ أيضاً، بفتح الهمزة، لغة.
***
مِفْعَل، بكسر الميم
[ج]
[المِسْحَج]: حمارٌ مِسْحَجٌ: يسحج الأرض بحوافره.
[ل]
[المِسْحَل]: حمار مِسْحل: أي نَهّاق.
والمِسْحَل: اللسان والخطيب.
والمِسْحلان: حَلْقتان على طرفي شكيم (١) اللجام، إِحداهما مُدْخلة في الأخرى.
ومسْحل: اسم تابعة الأعشى الشاعر من الجن وهو القائل فيه (٢):
دعوت خليلي مسحلاً ودَعَوا له … جِهِنَّامَ جَدْعاً للهجين المذمَّمِ
والمِسْحَل: مبرد الخشب.
***
و [مِفْعَلة]، بالهاء
[ل]
[المِسْحَلَة]: المِصقلة.
[ن]
[المِسْحنة]: المدمكة (٣).
[وي]
[المِسْحاة]: المِجرفة (٤).
***
(١) الشكيم والشكيمة في اللجام: الحديدة المعترضة في الفم. (٢) ديوانه: (٣٥٠)، وروايته: «جُهُنام … » بضمتين وفي شرحه «جَهَنام … » بفتحتين، وجاء «جِهِنَّام … » في اللسان (سحل) و «جُهُنَّام» في اللسان (جهنم) وقال: جِهِنَّام: القعر البعيد وبه سميت جَهَنَّم لبعد قعرها؛ وجُهُنَام: اسم رجل. والكلمة من أصل أعجمي ولهذا اعتبر الأعشى تابعة خصومه هجيناً مذمما. (٣) والمِدْمَك والمِدْمَكَة: ما يوسع به الخبز، ودَمَكَهُ يَدْمُكُهُ دَمْكاً: طحنه. (٤) المجرفة: هي الاسم العام للمسحاة في اللهجات اليمنية اليوم، وتنطق بفتح الميم.