وقوله: ﴿لَساحِرٌ﴾ (١) في (يونس)، وفي أول (هود)(٢)(الصف)(٣) «(ساحر)»، ووافقهما ابن كثير وعاصم على ﴿لَساحِرٌ﴾ في (يونس) لا غير، وقرأ الباقي «سحر» وقرأ الباقون هذه الأربعة كلها «سحر» المصدر.
والساحر أيضاً: العالم، قال اللّه تعالى:
﴿يا أَيُّهَا اَلسّاحِرُ اُدْعُ لَنا رَبَّكَ﴾ (٤).
[ل]
[الساحل]: شاطئ البحر، قال اللّه تعالى: ﴿فَلْيُلْقِهِ اَلْيَمُّ بِالسّاحِلِ﴾ (٥).
***
[و [فاعلة]، بالهاء]
[وي]
[الساحية]: المطرة التي تقشر وجه الأرض.
***
[([فاعيل]، بكسر العين]
[ن]
[ساحين]: اسم نهر بالبصرة، عن الجوهري، بزيادة الألف والياء مأخوذ من السَّحْن وهو الدلك، ويحتمل أن يكون وزنه (فَعْلينا) من باب السين
(١) سورة يونس: ٢/ ١٠ … ﴿قالَ اَلْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ﴾ وذكر هذه القراءة لابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وخلف والأعمش وابن محيصن - ﴿لَساحِرٌ﴾ - في فتح القدير: (٤٢٢/ ٢). (٢) سورة هود: ٧/ ١١ ﴿ … وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ اَلْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ وذكر في فتح القدير: (٤٨٢/ ٢) قراءة إن هذا إلاّ ساحر لحمزة والكسائي. (٣) سورة الصف ٦/ ٦١ ﴿ .. فَلَمّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ وجاءت قراءة حمزة والكسائي في فتح القدير: (٢٢٠/ ٥). (٤) سورة الزخرف: ٤٩/ ٤٣ ﴿وَقالُوا يا أَيُّهَا اَلسّاحِرُ اُدْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ﴾. (٥) سورة طه: ٣٩/ ٢٠ ﴿إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى. أَنِ اِقْذِفِيهِ فِي اَلتّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي اَلْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ اَلْيَمُّ بِالسّاحِلِ … ﴾.