للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أجمعوا على قراءة الذي في (الشعراء) واختلفوا في الذي في (الأعراف) (١) فقرأ حمزة والكسائي «سحّار» على (فَعّال) والباقون ﴿ساحِرٍ﴾ على (فاعل).

وأصل السحر الخديعة. يقال: سحره:

إِذا خدعه.

والمسحور: المعلل، قال امرؤ القيس (٢):

أرانا موضعين لأمرِ غيبٍ … ونسحر بالطعامِ وبالشراب

والمسحور: الذاهب العقل، قال النابغة (٣):

فقالت يمين اللّه أفعل إِنني … رأيتك مسحوراً يمينُكَ فاجرة

[ط]

[سَحَطَ]: السَّحْط: الذبح السريع (٤).

[ف]

[سَحَفَ] الشَّعْرَ: إِذا حَلَقَهُ فلم يُبْقِ منه شيئاً.

وسَحَفَ اللحمَ عن العظم: إِذا أخذه كذلك.

[ق]

[سَحَقَ] الدواءَ وغيرَه سحقاً: أي دَقَّه.

والسَّحْق: ضربٌ من العَدْوِ ليس بشديد، فوق المشي، ودون الحضر؛ عن الخليل.

ويقال: سحق البِلى الثوبَ، وسَحَقَهُ الإِنسانُ: أي أبلاه.


(١) سورة الأعراف: ١٠٩/ ٧ ﴿قالَ اَلْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ والأعراف: ١١٢/ ٧ ﴿قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَأَرْسِلْ فِي اَلْمَدائِنِ حاشِرِينَ. يَأْتُوكَ بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ﴾ وذكرت هذه القراءة في تفسير الآية الثانية في فتح القدير: (٢٣٢/ ٢).
(٢) ديوانه: (٢٨) وبعده:
عصافيرٌ وذبَّانٌ ودودٌ … وأَجْرأُ من مجلِّحةِ الذئابِ
واللسان والتاج (سحر). وموضعين: بمعنى مسرعين، والمجلِّحة: الجريئة التي ركبت رؤوسها إِقداماً. وانظر التكملة (جلح).
(٣) ديوانه: (٧٨)، واللسان (سحر).
(٤) وهي اليوم في اللهجات اليمنية بالشين المعجمة، انظر المعجم اليمني (٤٦٨).