(١) سورة مريم: ٢٤/ ١٩ ﴿فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ وجاء في فتح القدير: (٣٢٩/ ٣): «قال جمهور المفسرين: السَّرِيُّ النهر الصغير، والمعنى: قد جعل ربك تحت قدمك نهراً، قيل: كان نهراً قد انقطع عنه الماء، فأرسل اللّه فيه الماء لمريم، وأحيا به ذلك الجذع اليابس الذي اعتمدت عليه حتى أورق وأثمر، وقيل المراد بالسريِّ هنا: عيسى، والسري: العظيم من الرجال». (٢) ديوانه: (١٧٠)، وروايته: «فتوسطا» بدل «فتجاوزا»، وكذلك شرح المعلقة: (٧٥)، وعجزه في اللسان (سجر، قلم).