وسالفةٍ كسحوقِ الليان … أُضرمَ فيها الغويُّ السُّعُر
وعلى جميع ذلك يفسر قوله تعالى:
﴿لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ﴾ (٢).
***
[الزيادة]
أفْعَل، بالفتح
[د]
[أَسْعَد]: من أسماء الرجال.
[ر]
[الأسعر]: بن أبي حمران: شاعر من جعف، سمي الأسعر بقوله (٣):
فلا يَدْعُني قومي لسعد بن مالك … إِذا أنا لم أُسْعر عليهم وأَثْقُبِ
[و]
[الأَسْعَى]: اسم موضع بالشِّحْرِ من اليمن (٤).
***
(١) ديوانه: سلسلة (ذخائر العرب ٢٤) تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم (١٦٥).، والرواية فيه: « … اللُّبان» بدل « … اللِّيان» والليان: النخل. (٢) سورة القمر: ٢٤/ ٥٤ ﴿فَقالُوا أَبَشَراً مِنّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ﴾ وانظر فتح القدير: (١٢٥/ ٥ - ١٢٦). (٣) الأسعر الجُعْفي هو: مرثد بن الحارث - أبي حمران - بن مالك الجُعفي المذحجي، والبيت له بهذه الرواية في النسب الكبير: (٣٢٧/ ١)، وفي الخزانة: (١٥١/ ٤) حاشية، ورواية صدره في اللسان والتاج (سعر) فلا تَدْعُني الأقوامُ مِنْ آلِ مالكٍ وجُعْفي قبيلة يمنية شهيرة من مذحج ومنازلهم في شَبْوَة وواديهم جُردان من مشارق اليمن، والأسعر: شاعر جاهلي مجهول الوفاة، وهو صاحب (المقصورة) من (الوحشيات) للأصمعي. - ينظر في الوحشيات - ومنها أبيات في الخزانة (١٨١/ ٩). (٤) ذكرها الهمداني باسم الأَسعا بالألف ووردت النسبة إِليها في النقوش (أسعين)، وانظر صفة جزيرة العرب (١٧٥، ٦٦، ٥٤).