للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والسُّعُرُ: الجنون.

والسُّعُرُ: جمع: سعير وهو حر النار.

قال امرؤ القيس (١):

وسالفةٍ كسحوقِ الليان … أُضرمَ فيها الغويُّ السُّعُر

وعلى جميع ذلك يفسر قوله تعالى:

﴿لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ﴾ (٢).

***

[الزيادة]

أفْعَل، بالفتح

[د]

[أَسْعَد]: من أسماء الرجال.

[ر]

[الأسعر]: بن أبي حمران: شاعر من جعف، سمي الأسعر بقوله (٣):

فلا يَدْعُني قومي لسعد بن مالك … إِذا أنا لم أُسْعر عليهم وأَثْقُبِ

[و]

[الأَسْعَى]: اسم موضع بالشِّحْرِ من اليمن (٤).

***


(١) ديوانه: سلسلة (ذخائر العرب ٢٤) تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم (١٦٥).، والرواية فيه:
« … اللُّبان»
بدل
« … اللِّيان»
والليان: النخل.
(٢) سورة القمر: ٢٤/ ٥٤ ﴿فَقالُوا أَبَشَراً مِنّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ﴾ وانظر فتح القدير: (١٢٥/ ٥ - ١٢٦).
(٣) الأسعر الجُعْفي هو: مرثد بن الحارث - أبي حمران - بن مالك الجُعفي المذحجي، والبيت له بهذه الرواية في النسب الكبير: (٣٢٧/ ١)، وفي الخزانة: (١٥١/ ٤) حاشية، ورواية صدره في اللسان والتاج (سعر)
فلا تَدْعُني الأقوامُ مِنْ آلِ مالكٍ
وجُعْفي قبيلة يمنية شهيرة من مذحج ومنازلهم في شَبْوَة وواديهم جُردان من مشارق اليمن، والأسعر: شاعر جاهلي مجهول الوفاة، وهو صاحب (المقصورة) من (الوحشيات) للأصمعي. - ينظر في الوحشيات - ومنها أبيات في الخزانة (١٨١/ ٩).
(٤) ذكرها الهمداني باسم الأَسعا بالألف ووردت النسبة إِليها في النقوش (أسعين)، وانظر صفة جزيرة العرب (١٧٥، ٦٦، ٥٤).