هو الذي يجهل قدر المال ولا يمتنع عن تبذيرهِ، ولا يرغب في تثميره. وقال الشعبي والشافعي: هو المبذر لماله المفسد لدينه. وقوله تعالى: ﴿وَلا تُؤْتُوا اَلسُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ﴾ (٢) قيل: السفهاء: النساء والصبيان والعبيد. وقيل: السفهاء: كل مَنْ استحق في المال حَجْراً.
و [فَعيلة]، بالهاء
[ن]
[السفينة]: معروفة: وجمعها: سُفن وسفين وسفائن. قال اللّه تعالى:
﴿وَأَصْحابَ اَلسَّفِينَةِ﴾ (٣). قال ابن دريد: سفينة: فعيلة بمعنى فاعلة لأنها تسفِن الماء كأنها تقشره.
***
فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
[ع]
[السَّفْعَاء]: الحمامة، وسُفْعتها في عنقها دون الرأس وفوق الطوق، قال حميد بن ثور (٤):
من الوُرْق سفعاءُ العِلاطَيْنِ باكرتْ … فروعَ أشاءٍ مطلع الشمس أَسْحما
والسُّفْعُ: الأثافيُّ لأن النار سفعتها:
(١) سورة البقرة: ٢٨٢/ ٢، وانظر في تفسيرها فتح القدير: (٣٠٠/ ١). (٢) سورة النساء: ٥/ ٤ ﴿وَلا تُؤْتُوا اَلسُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ اَلَّتِي جَعَلَ اَللّهُ لَكُمْ قِياماً وَاُرْزُقُوهُمْ فِيها وَاُكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً﴾. قال في فتح القدير: (٤٢٥/ ١): «والمراد النهي عن دفعها إِلى من لا يحسن تدبيرها … ». (٣) سورة العنكبوت: ١٥/ ٢٩ ﴿فَأَنْجَيْناهُ وَأَصْحابَ اَلسَّفِينَةِ وَجَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمِينَ﴾. (٤) ديوانه: (٢٤)، وروايته مع البيت الذي قبله: وما هاجَ منِّي الشوق إِلاّ حمامةٌ … دعتْ ساقَ حُرٍّ في حمام ترنما من الوُرْقي حمَّاءُ العِلاطين باكرت … عسيب أَشَاءٍ مطلعَ الشمس أكما ورواية البيت الشاهد في اللسان (سفع) كما عند المؤلف، وفيه (علط): «حمَّاء» بدل «سفعاء» و «قضيب» بدل «فروع»، والعلاطان: الرقمتان اللتان في أعناق الطير من القماري ونحوها، والأشاءُ: صغار النخل.