[السَّفَرْجَلُ]: من الفواكه معروف، الواحدة: سفرجلة، بالهاء، والتصغير:
سفيرج: وكذلك تصغير الخماسي.
***
(١) سَفَوَان: ماء على قدر مرحلة من باب المربد بالبصرة، وسفوان أيضاً: وادٍ من ناحية بدر. ياقوت: (٢٢٥/ ٣). (٢) الفَيْج: فارسية معربة، وتعني: رسول السلطان على رجله، وهو أيضاً: الذي يسعى من بلد إِلى بلد ناقلاً الأخبار. انظر اللسان (فيج) - ويبدو أن (الفيج) رمز للفرس، كما أن (الزارفة) رمز للأحباش، ولهذا قال عدي بن زيد العبادي ذاكراً اليمن وما حدث فيه قبيل الإِسلام، وحلول الفرس فيه محل الأحباش: مَا بَعْدَ صَنعاءَ كانَ يَعْمُرُها … وُلَاةُ مُلْكٍ جَزْلٍ مَواهِبُها رَفَّعَها مَنْ بَنَى لَدَى قَزَعِ الْ … مُزْنِ، وتَنْدَى مِسْكاً مَحارِبُها مَحْفُوْفَةٌ بالجِبالِ دُوْنَ عُرى الْ … كَائِدِ، ما تُرْتَقَى غَوَارِبُها سَاقَتْ إِليها الأَسْبَابُ جُنْدَ بني ال … أحرار، فُرسانُها مَواكِبُها حَتَّى رآها الأَقْوَالُ مِنْ طَرفِ ال … مَنْقَلِ مُخْضَرَّةً كتائِبُها وكانَ يومٌ باقي الحديث وزا … لَتْ أُمَّةٌ ثابِتٌ مَراتِبُها وَبُدِّلَ (الفَيْجُ) بِ (الزَّرَافَةِ) وال … أيَّامُ جُوْنٌ جَمٌّ عجائبها انظر سيرة ابن هشام: (٧١/ ١ - ٧٢) -؛ وفي النقش المسندي الذي عثر عليه في حصن الغراب ببير علي - قَنَأَ - ما يبدو أنه وصف للأحباش ب (الزَّرافة) حيث ما مؤداه: « .. ووجدوا الأحباش الزرافة بأرض حمير .. ».