وأسفر وجهُهُ: أي أشرق، قال اللّه تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾ (١).
[ق]
[الإِسفاق]: أسفق الباب: أي رده.
لغة في سفقه.
[هـ]
[الإِسفاه]: يقال: أسفهه اللّهُ الشرابَ فسفِهه: أي جعله لا يَرْوى منه.
***
[التفعيل]
[ل]
[التسفيل]: سَفَّلَهُ: أي خَفضَه.
[التسفيه]: سَفَّهَهُ: إِذا نسبه إِلى السَّفَه.
المفاعَلة
[ح]
[المسافَحة] والسفاح: صبُّ الماء في زِنىً لغير عقد نكاح، قال اللّه تعالى:
﴿مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ﴾ (٢).
[ر]
[المسافَرة]: سافر إِلى بلد كذا.
[المسافَهة]: سافهه من السفاهة.
يقال: سفيه لو يجد مسافهاً.
وحكى بعضهم: يقال: سافه الدَّنَّ والسقاء: إِذا جالسهما يشرب منها ساعة بعد ساعة.
(١) سورة عبس: ٣٨/ ٨٠.(٢) سورة النساء: ٢٤/ ٤ ﴿ … وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ … ﴾.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.