للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الانفعال]

[ر]

[الانسِفار]: انسفر مُقَدَّم رأس الرجل عن الشعر: أي انحسر.

***

التَّفَعُّل

[ل]

[التَّسَفُّل]: تَسَفَّل: أي انخفض.

[هـ]

[التَّسَفُّه]: تَسَفَّه عليه: أي جَهِلَ.

وتَسَفَّه الشيءَ: أي احتقره.

ويقال: تَسَفَّهه فلان عن ماله: أي خدعه.

وتَسَفَّهت الرياح الشجرَ: أي مالت به واستخفته، قال ذو الرمة (١):

فمادت كما مادت رماح تَسَفَّهَتْ … أعاليهَا مَرُّ الرياح النواسم

أَنَّثَ المَرَّ لأن المرّ والرياح كل واحد منهما مشتمل على الآخر، والعرب إِذا أضافوا إِلى المؤنث أجازوا الإِخبار بالتذكير والتأنيث. يقولون: ذهب بعض أصابعه. ويقولون: ذهبت بعض أصابعه، وذلك كثير في أشعارهم، قال جرير (٢):

رأت مرَّ السنين أخذن مني … كما أخذ السَّرارُ من الهلال

وقال أيضاً (٣):

إذا بعض السنين تعرقتنا … كفى الأيتامَ فقد أبي اليتيم


(١) ديوانه: (٧٥٤/ ٢)، وروايته:
«رويداً كما اهتزت … »
إِلخ، وكذلك في التكملة (سفه)، وروايته في اللسان (سفه):
«مشين كما اهتزت … »
إلخ، وكذلك في الخزانة: (٢٢٥/ ٤). وذكر في التكملة أن رواية الجوهري:
«جرين كما اهتزت … ».
إلخ، وانظر اختلاف بعض ألفاظه ومناقشة إِعرابه في شرح الديوان، ومناقشة المؤلف قوية ومعززة بالشواهد. وانظر كتاب الأفعال (٥٧٥/ ٣).
(٢) ديوان جرير: ط. دار صادر (٣٤١).
(٣) ديوانه: (٤١٢) والخزانة: (٢٢٠/ ٤)، واللسان (عرق).