للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[م]

[السَّلْمُ]: الدلو لها عرقوة واحدة، وهو مذكر.

والسَّلْم: الصلح، يفتح ويكسر ويؤنث ويذكر، قال اللّه تعالى: ﴿اُدْخُلُوا فِي اَلسِّلْمِ كَافَّةً﴾ (١). وقال: ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها﴾ (٢).

وسَلْم: من أسماء الرجال، وسُلَيْمُ:

بالتصغير، وبنو سُلَيْم: حي من العرب من قيس عيلان (٣)، وسُلَيْم أيضاً: حي من اليمن من جذام.

***

و [فَعْلة]، بالهاء

[و]

[السَّلْوَة]: يقال: هو في سَلْوة من العيش: أي في رخاء يسلّيه من الهم.

***

فُعْل، بضم الفاء

[ت]

[السُّلْتُ] بالتاء بنقطتين: ضرب من الشعير قشرته رقيقة: وحبه صغار، و

في الحديث (٤): سئل سعد بن أبي وقاص عن البيضاء بالسُّلْت فكرهه.

البيضاء: جنس من الحنطة.

***


(١) سورة البقرة: ٢٠٨/ ٢ ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اُدْخُلُوا فِي اَلسِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ اَلشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾. وانظر في قراءتها فتح القدير: (١٨٥/ ١ - ١٨٦).
(٢) سورة الأنفال: ٦١/ ٨ ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اَللّهِ إِنَّهُ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ﴾. انظر في (السلم) قراءة الآية السابقة وانظر تفسير الآية في فتح القدير: (٣٠٧/ ٢).
(٣) هم: بنو سليم بن منصور بن عكرمة بن خَصَفَة بن قيس بن عيلان بن مضر، قبيلة كبيرة تتفرع إِلى بطون، منازلها عالية نجد.
(٤) هو في النهاية: (٣٨٨/ ٢) وفيه زيادة لفظ «سئل عن بيع البيضاء .. » بين سئل والبيضاء.