أخرجت منها سلقة مهزولة … جرداء يبرق نابها كالمِعْول
***
فَعَل، بفتح الفاء والعين
[ب]
[السَّلَبُ] ٢:
لحاء شجر باليمن تفتل منه الحبال.
والسَّلَبُ: كل ما سُلب، وجمعه:
أسلاب، قال (٣):
وكل ذي سَلَبٍ مسلوب
و
في الحديث (٤) عن ابن عباس:
«السَّلَبُ من النَّفَل وفي النَّفَل الخمس».
قال الشافعي في أحد قوليه: يخمَّس السَّلَبُ. وفي الثاني: لا يخمَّس. وهو قول أصحاب أبي حنيفة.
[ع]
[السَّلَعُ]: شجر.
وسَلَع: جبل بالمدينة (٥).
[ف]
[سَلَفُ] الرجل: آباؤه.
والسَّلَفُ: السَّلَم.
والسَّلَف: القرض، بلغة أهل الحجاز.
ويقال: أصله
أنه وقع في اليمن قحط شديد وجدب حتى عدم الحب وانقطع فلم يزرع باليمن زرع زمناً طويلاً، وكانوا يمتارون من مصر سني يوسف ﵇، فانقطع الحب عن امرأة منهم
(١) أبو كبير الهذلي، ديوان الهذليين: (٩٧/ ٢). (٢) انظر ما تقدم (ص ٣١٤٩). (٣) عجز بيت لعبيد بن الأبرص من معلقته، شرح المعلقات العشر: (١٥٧)، والشعر والشعراء: (١٤٤) وصدره: وكلُ ذي إِبلٍ مَوْرُوثٌ (٤) انظر الأم الشافعي: (٢٦١/ ٤). (٥) سبق في الصفحة: ٣١٤٩ بسكون اللام: «سَلْع».