نكبُّهُمُ على الأَذْقَان طَعْناً … كما يَنْكَبُّ في السَّيْلِ الأَلاءُ
والواحدة أَلاءَة، بالهاء، قال (١):
فَخَرَّ على الأَلَاءَةِ لَمْ يُوَسَّدْ … كأنَّ جَبِينَهُ سَيْفٌ صَقِيلُ
***
و [فِعال] بكسر الفاء
[هـ]
[الإِلَه]: اللّه ﷿، قال اللّه تعالى:
﴿إِنَّما إِلهُكُمُ اَللّهُ﴾ (٢).
واشتقاقه من التَّألُّه، وهو التعبّد. وقيل:
اشتقاقه من أَلِهْتُ إِليه: أي فزعتُ إِليه.
قال سيبويه: الإِلَهُ أصل اسم اللّه تعالى، فحذفت الهمزة، وجعلت الألف واللام عوضاً لازماً، فصار بذلك كالاسم العلم.
ويقال: أصله. لَاهٌ، من لَاهَ: إِذا احتجب.
والآلهة: أصنام كانت تعبد، واحدها:
إِلَهٌ.
***
و [فِعالة] بالهاء
[هـ]
[الإِلاهة]: اسم للشمس، عن أبي محمد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة. وعلى ذلك فسَّر بعضهم قراءة ابن عباس:
«ويذرك وإلاهتك» (٣) أي الشمس التي تعبدها.
والإِلَاهَة (٤): اسم موضع.
والإِلَاهَةُ: العبادة. وقرأ ابن عباس:
«ويذرك وإلاهتك» أي عبادتَك.
***
(١) البيت لعبد اللّه بن عنمة الضبي من قصيدة يرثي بها بسطام بن قيس الشيباني، انظر الأصمعيات (٣٦ - ٣٧) واللسان (ألل).
(٢) سورة طه: ٩٨/ ٢٠.
(٣) سورة الأعراف: ١٢٧/ ٧، وقراءة الجمهور ﴿وَآلِهَتَكَ﴾.
(٤) وإِلاهة بدون تعريف، ويقال أيضاً أُلاهة بالضم كما في معجم البلدان.