في حديثه (٤)﵇ في صفة أهل الجنة: «ومَجَامِرُهُم الأَلُوَّةُ».
ويقال: الأُلُوَّة، بضم الهمزة، وهما لغتان.
ويقال: إِنها فارسية معربة.
***
(١) ديوانه (١٧٨)، واللسان (ألك). (٢) البيت بلا نسبة في الصحاح واللسان (أل ق)، وروايتهما (طيَّان) مكان (ظمآن). (٣) هو من حديث نافع، قال: «كان ابن عمر إِذا استجمر استجمر بالألوَّة غير مطرَّاةٍ، وبكافور يطرحه مع الألوَّة. ثم قال: هكذا كان يستجمر رسول اللّه ﷺ.» أخرجه مسلم في كتاب الألفاظ باب: من عرض عليه ريحان فلا يرده رقم (٢٢٥٤). (٤) هو من حديث طويل لأبي هريرة رواه البخاري: في بدء الخلق باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة رقم (٣٠٧٣)؛ ومسلم: في الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: أول زمرة تدخل الجنة … ، رقم (٢٨٣٤). وراجع شرحه في فتح الباري (٣١٨/ ٦ - ٣٢٨).