فَعول
[س]
[أَلُوس]: يقال: ما ذاق أَلُوساً: أي شيئاً
[ك]
[الأَلُوك]: الرسالة، قال لبيد (١):
وغُلَامٍ أَرْسَلَتْهُ أُمُّهُ … بِأَلُوكٍ فَبذَلْنَا ما سَأَلْ
***
و [فَعولة] بالهاء
[ق]
[الأَلُوقة]: قال الكسائي والفراء:
الأَلُوقَة، بالقاف: الزبدة. وقال ابن الكلبي:
هي الزبدة بالرُّطَب، قال الشاعر (٢):
حَدِيثُكِ أَشْهَى عِنْدَنَا مِنْ أَلُوقَةٍ … تَعَجَّلَها ظَمْآنُ شَهْوَانُ لِلطَّعْمِ
[و]
[الأَلُوَّة]: العود يُتَبَخَّر به. و
في الحديث (٣): كان النبي ﷺ يستجمر بالأَلُوَّة». و
في حديثه (٤) ﵇ في صفة أهل الجنة: «ومَجَامِرُهُم الأَلُوَّةُ».
ويقال: الأُلُوَّة، بضم الهمزة، وهما لغتان.
ويقال: إِنها فارسية معربة.
***
(١) ديوانه (١٧٨)، واللسان (ألك).
(٢) البيت بلا نسبة في الصحاح واللسان (أل ق)، وروايتهما (طيَّان) مكان (ظمآن).
(٣) هو من حديث نافع، قال: «كان ابن عمر إِذا استجمر استجمر بالألوَّة غير مطرَّاةٍ، وبكافور يطرحه مع الألوَّة. ثم قال: هكذا كان يستجمر رسول اللّه ﷺ.» أخرجه مسلم في كتاب الألفاظ باب: من عرض عليه ريحان فلا يرده رقم (٢٢٥٤).
(٤) هو من حديث طويل لأبي هريرة رواه البخاري: في بدء الخلق باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة رقم (٣٠٧٣)؛ ومسلم: في الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: أول زمرة تدخل الجنة … ، رقم (٢٨٣٤). وراجع شرحه في فتح الباري (٣١٨/ ٦ - ٣٢٨).