وسَلَق إِحدى عروتي الجُوالق في الأخرى: إِذا أدخلها فيها ثم ثناها مرة أخرى.
ويقال: سَلَق البقلَ: أي استخرجه.
وسَلَق المزادة: أي دهنها، قال (٣):
فَرِيَّانِ لَمَّا يُسْلقا بدهان
[م]
[سَلَم] الجلدَ: إِذا دبغه بالسَّلَم.
***
فَعَل يفعَل، بالفتح
[ح]
[سَلَح]: السَّلْح: أرقُّ الغائط.
[خ]
[سَلَخ]: السَّلخ: كشط الجلد عن الشاة وغيرها.
ويقال: سلخت المرأة درعها: إِذا نزعته.
(١) هو من حديث أبي موسى أخرجه مسلم في الإِيمان، باب: تحريم ضرب الخدود .. ، رقم (١٠٤) وأبو داود في الجنائز، باب: في النوح، رقم (٣١٣٠) والنسائي في الجنائز، (٢٠/ ٤)؛ وأحمد في مسنده: (٣٩٦/ ٤ - ٤٠٤، ٣٩٧ - ٤٠٥)، وفي بعض الروايات بلفظ «أنا بريء ممن حلق وسَلَق وخَرَق». وفي النهاية: (٣٩١/ ٢) (سلق) ويقال بالصّاد. (٢) سورة الأحزاب: ١٩/ ٣٣ ﴿ … فَإِذا ذَهَبَ اَلْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ … ﴾. (٣) عجز بيت لامرئ القيس، ديوانه ص (٨٨) وروايته: « … لما تسلقا … »، لأن الضمير يعود على مؤنث وهو المزادتان في صدره: كأَنَّهما مزادتا مُتَعَجِّلٍ والفَرِيّ والفريَّة: المخروزة حديثاً، والعجز أيضاً في اللسان (سلق) وروايته: « … لما يسلقا … ».