[السُّهْليُّ]: المنسوب إِلى الأرض السهلة. والنسب كثير الشذوذ، وقيل:
إِنما ضم للفرق بينهُ وبين النسبة إِلى سهل من أسماء الرجال.
***
فَعِلٌ، بفتح الفاء وكسر العين
[ل]
[السَّهِل]: نهر سَهِل: فيه سِهْلة (٢):
أي رملة.
***
و [فُعَل]، بضم الفاء وفتح العين
[و]
[السُّهَا]: كوكب خفي لا يكاد يُرى، يختبر به البصر، ومنه يقال في المثل (٣):
«أُريها السُّها وتريني القمر»
.
***
(١) عجز بيت من معلقة عَبيد بن الأبرص، ديوانه: (٢٦)، وهو مع البيت الذي قبله: ساعدْ بأرضٍ إِذا كنتَ بِها … ولا تَقُلْ: إِنَّنِيْ غريبُ قد يُوْصَلُ النازحُ النائي وقد … يُقْطَعُ ذو السُهْمَةِ القريبُ وانظر شرح المعلقات العشر: (١٥٨)، وروايته في البيت الأول: « … إِذا كنت فيها»، وبيت الشاهد في اللسان (سهم). (٢) قال في اللسان (سهل): والسِّهْلَةُ والسِّهْلُ: تراب كالرمل يجيء به الماء … ويقال لرمل البحر: السِّهْلة.» (٣) المثل رقم (١٥٤٥) في مجمع الأمثال (٢٩١/ ١) والرواية فيه: «اسْتها» مكان «السُّها» ثم ذكر رواية: «السُّها». والسُّها كما في اللسان (سها): كويكب صغير خفيّ الضوء في بنات نعش الكبرى، والناس يمتحنون به أبصارهم.