[السُّهُد]: رجلٌ سُهُدٌ: أي ذكي الفؤاد قليل النوم، قال أبو كبير (١):
فأتت به حُوشَ الجَنَان مبطّناً … سُهُداً إِذا ما نام ليلُ الهَوْجلِ
***
[الزيادة]
أفعَل، بالفتح
[ر]
[الأسْهر]: الأسهران: عرقان في باطن المنخرين إِذا هاج الحمار سالا ماءً، قال الشماخ (٢):
تُوائلُ من مِصَكٍّ أنصبتْهُ … حوالبُ أَسْهَرَيْهِ بالذنين
وقيل: الأسهران: عرقان يبتدَّان غُرْمول الفرس والحمار.
***
مَفْعَل، بالفتح
[ج]
[مَسْهَجُ] الريح: ممرُّها.
***
(١) ديوانه الهذليين: (٩٢/ ٢)، واللسان والتاج (سهد، حوش) والمقاييس: (٣٧/ ٦). وحوش الفؤاد، أي: ذو فؤاد وحشي، والمبطَّن: الخميص عكس المبطان، والهوجل: الثقيل. (٢) من قصيدته المشهورة في مدح عرابة بن أوس الحارثي الأوسي الأنصاري، والتي فيها: إِذا ما رايةٌ رُفِعَتْ لمجد … تَلقَّاها عُرابةُ باليمينِ والشاهد في ديوانه: (٣٢٦) وفيه تخريجه وأغلاط الروايات فيه وخاصة في كلمة (أَسْهَرَيْهِ) إِذا ذكرها كثيرون (أَسْهَرَتْهُ). وتُوائِلُ: تعدو هرباً. والمصَكُّ: الحمار الوحشي القوي، أنصبته: أتعبته، والحوالب: عروق تتصل بالأسهرين اللذين في الأنف والممتدين في الظهر، فإِذا اهتاج الحمار تحلب فيهما ماء يسيل من الأنف ومن الذكر. وتقدم البيت في باب الذال مع النون بناء (فعيل).