عن ابن عباس: يعني آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة، فتلتف الشِّدة بالشِّدة. و
عن الحسن: أي التفت ساقا الميت في الكفن.
[م]
[السَّام]: عِرق الذهب.
والسَّام: الموت، يقال في الدعاء: سامه السام، و
في حديث (٣) عائشة: «دخل قوم من اليهود على النبي ﵇ فقالوا: السام عليك فقال: وعليكم، فقلت: السام عليكم واللعنة فقال ﷺ:
إِنْ اللّه يحب الرفق في الأمر كله ويبغض الفحش، فقلت: يا رسول اللّه: أما سمعت ما قالوا؟ قال: أما سمعتني وقد قلت: وعليكم».
وسام بن نوح: أبو العرب.
***
و [فَعَلة]، بالهاء
[ج]
[السَّاجة]: واحدة الساج.
(١) البيت لسعد بن مالك بن ضبيعة البكري، جد طرفة بن العبد، وأحد سادات بكر بن وائل وفرسانها في الجاهلية، وهو من أبيات له في الحماسة: (١٩٢/ ١ - ١٩٤)، وفي اللسان (سوق). (٢) سورة القيامة: ٢٩/ ٧٥ وتقدمت. (٣) هو من حديثها أخرجه البخاري في الاستئذان، باب: كيف الرد على أهل الذمة بالسلام، رقم (٥٩٠١) ومسلم في السلام، باب: النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام … ، رقم (٢١٦٥).