وبالجمع وكسر التاء في قوله «ساداتنا» قرأ يعقوب وابن عامر وكذلك عن الحسن، والباقون بالتوحيد والنصب.
[ر]
[سارة]: بنت هاران بن ناحور زوجة إِبراهيم ﵇ بن آزر بن ناحور وهي أم ولده إِسحاق.
[س]
[الساسة]: جمع: سائس.
[ع]
[الساعة]: جزء من النهار أو الليل، قال اللّه تعالى: ﴿ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ﴾ (٢). وهي عند المنجمين: جزءٌ من اثني عشر جزءاً من يوم أو من ليلة.
والساعة: القيامة، قال اللّه تعالى:
﴿وَاَلسّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها﴾ (٣)، قرأ حمزة بالنصب عطفاً على قوله: ﴿إِنَّ وَعْدَ اَللّهِ﴾ والباقون بالرفع على موضع ﴿إِنَّ﴾ أي وقيل: الساعة. ويجوز الرفع على الابتداء.
[ق]
[ساقة] الجيش: مُؤَخَّرُه.
(١) سورة الأحزاب: ٦٧/ ٣٣ ﴿وَقالُوا رَبَّنا إِنّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا اَلسَّبِيلَا﴾. (٢) سورة الروم: ٥٥/ ٣٠ ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ اَلسّاعَةُ يُقْسِمُ اَلْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ﴾. (٣) سورة الجاثية: ٣٢/ ٤٥ ﴿وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اَللّهِ حَقٌّ وَاَلسّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا اَلسّاعَةُ … ﴾. قال في فتح القدير: (١١/ ٥): «قرأ الجمهور ﴿وَاَلسّاعَةُ﴾ بالرفع على الابتداء» ثم ذكر قراءة حمزة بالنصب.