للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

كما طيّنْتَ بالقِدْرِ السِّياعا

والسِّياع: الشحمة التي تطلى بها المزادة.

[ق]

[السِّياق]: السوق.

***

و [فِعَالة]، بالهاء

[د]

[السِّيادة]: السؤدد.

***

فِعْلَى، بكسر الفاء

[م]

[السِّيمى]: العلامة، وهي من الواو، قال اللّه تعالى: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ اَلسُّجُودِ﴾ (١).

***

فَعْلَاء، بفتح الفاء ممدود

[ن]

[سيناء]: طور سَيناء: جبل بالشأم، قال الأخفش: هو اسم أعجمي، قال اللّه تعالى: ﴿تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ﴾ (٢).

***

و [فِعْلاء]، بكسر الفاء

[س]

[السِّيْسَاء] من الإِنسان: الكاهل، ومن البعير: الحارك، ومن الفرس:

المِنْسَج، ومن الحمار: الظهر. وأصله الواو.

قال الأفوه الأودي (٣):


(١) سورة الفتح: ٢٩/ ٤٨ ﴿ … تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اَللّهِ وَرِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ اَلسُّجُودِ … ﴾.
(٢) سورة المؤمنون: ٢٠/ ٢٣ ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ﴾.
(٣) والأفوه الأودي هو: صلاءة بن عمرو بن مالك الأودي المذحجي، شاعر يماني جاهلي قديم توفي نحو عام: (٥٠ ق. هـ) وتقدمت ترجمته، والبيت له من قصيدته التي مطلعها:
إِنْ تَرَيْ رأسيَ فيهِ صَلعٌ … وشواتي خَلَّة فيها دُوارُ