فتقدمتم على سِيْسَائكم … رحلةً فيها اغترار وانهيارُ
[ن]
[سِيناء]: قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع: «طُورِ سِينَاءَ»(١) بكسر السين وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالفتح.
***
و [فِعَلاء]، بفتح العين
[ر]
[السِّيَراء]: الخالص من البرود ومن كل شيء. وقال أبو زيد: هي برود يخالطها الحرير. وحُكي عن الفراء أنها نبت شبهت به الثياب، و
في الحديث (٢): قال النبي ﵇ لعلي في برود سِيَراء: «اجعله خُمُراً واقسمه بين الفواطم». قال ابن قتيبة يعني بالفواطم: فاطمة بنت النبي ﵇، وفاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب، ولا أعرف الثالثة.
***
فِعْلِياء، بكسر الفاء واللام ممدود
[م]
[السيْمِياء]: السِّيمى، قال (٣):
غلام رماه اللّه بالحسن يافعاً … له سِيمِياءٌ لا تشقُّ على البَصَر
***
(١) سورة المؤمنون: ٢٠/ ٢٣، وتقدمت قبل قليل، وانظر قراءتها في فتح القدير: (٤٦٣/ ٣). (٢) أخرجه مسلم في اللباس، باب: تحريم استعمال إِناء الذهب والفضة للرجال والنساء، رقم (٢٠٧١) والحديث بلفظه وقول ابن قتيبة وغيره في الفائق للزمخشري: (٢١٤/ ٢)، وفي النهاية: (٤٣٣/ ٢). (٣) البيت من مقطوعة تنسب إِلى عويف القوافي في مدح عبد الرحمن بن محمد بن مروان، وتنسب أيضاً إِلى ابن عنقاء الفزاري في مدح ابن أخ له. انظر الأغاني: (٢٠٨/ ١٩)، والخزانة: (٤٥١/ ١٠ - ٤٥٢)، واللسان (سوم). وعويف القوافي هو: عوف - ويقال عويف - بن معاوية بن عقبة الفزاري، شاعر معروف من شعراء الدولة الأموية، كان من أشراف قومه بالكوفة توفي نحو سنة (١٠٠ هـ)، ولقب عويف القوافي لقوله: سأُكْذِبُ من قد كان يزعمُ أنني … إِذا قلتُ قولاً لا أُجِيدُ القوافيا وابن عنقاء: شاعر مغمور يقال إِنْ اسمه أسيد بن بجرة وقيل: إِنْ أسيداً لقب له واسمه قيس بن بجرة، وعنقاء هي أمه، وذلك كما في الخزانة: (٤٥١/ ١٠).