للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ن]

[الشُّجْنَة]: يقال: الرَّحِمُ شُجْنَة من اللّه تعالى: بمعنى شِجْنة.

***

و [فِعْلَة]، بكسر الفاء

[ع]

[الشِجْعَة]: يقال: هم شِجْعَة: أي شُجْعان، جمع: شجاع، مثل: غلام وغِلْمَة.

[ن]

[الشِّجْنَة]: الشجر الملتف (١).

والشِّجْنة: قَرَابةٌ مشتبكة، يقال: بيني وبينك شِجْنَة رَحم، و

في الحديث (٢) عن النبي : «الرَّحِمُ شِجْنَةٌ من اللّه ﷿، مَنْ وَصَلَها وصله اللّه، ومن قطعها قطعه اللّه».

وشِجْنَةٌ: من أسماء الرجال.

***

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

[ر]

[الشَّجَر]: جمع: شَجَرَة، وهو ما كان من النبت له ساق، قال اللّه تعالى:

﴿وَاَلنَّجْمُ وَاَلشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ (٣).

[ن]

[الشَّجَن]: الحاجة، والجميع: شجون وأشجان.

[و]

[الشَّجا]: ما نشب في الحلق من غُصة


(١) الشِّجْنُ والشِّجني (في صنعاء) في لهجة يمنية: الغصن الكثيف الفروع الملتف غير المستطيل.
(٢) هو من حديث أبي هريرة وعائشة عند البخاري في الأدب، باب من وصل وصله اللّه رقم (٥٦٤٢) وفيه لفظ «شجنة من الرحمن .. » وبمثله من طرف حديث عند الترمذي: في البر والصلة، باب ما جاء في رحمة المسلمين رقم (١٩٢٤) من طريق عبد اللّه بن عَمرو، وقال: «هذا حديث حسن صحيح»، وأخرجه أحمد في مسنده عنهم: (٤٥٥، ٤٠٦، ٣٨٣، ٢٩٥، ١٦٠/ ٢، ٢٢١، ١٩٠/ ١).
(٣) سورة الرحمن: ٦/ ٥٥.