للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

همٍ أو عودٍ أو عظم، قال سُوَيْدُ بن أبي كاهل (١):

ويراني كالشجا في حلقه … عَسِراً مخرجه ما يُنْتَزَعْ

والشجا: اسم موضع (٢).

***

و [فَعَلَة]، بالهاء

[ر]

[الشجرة]: واحد الشجر، وبها سُمِّيَ الرجل، قال اللّه تعالى: ﴿فَلَمّا ذاقَا اَلشَّجَرَةَ﴾ (٣)،

يقال: إِنها شجرة البر، نُهيا عنها فتركا عين التي نُهيا عنها وأكلا من جنسها، ولم يَظُنّا النهي عن الجنس، وكان عليهما أن يقفا.

***

فَعِلٌ، بكسر العين

[ع]

[شَجِع]: رجلٌ شَجِعٌ: أي شجاع.

***

و [فَعِلَة]، بالهاء

[ر]

[شَجِرَةٌ]: أرضٌ شَجِرَةٌ: كثيرة الشجر.

[ع]

[شَجِعَة]: امرأةٌ شَجِعَةٌ: أي: جريئة.

***

[الزيادة]

أَفْعَل، بالفتح


(١) البيت له من عينيته المشهورة، انظر المفضلية: (٤٠) والشعر والشعراء: (٢٥١) والأغاني: (١٠١/ ١٣) وشرح شواهد المغني: (٧٤٠/ ٢).
(٢) قال ياقوت: (٣٢٥/ ٣): «شجاً على وزن رحاً وهو واد بين مصر والمدينة».
(٣) سورة الأعراف: ٢٢/ ٧ ﴿فَدَلّاهُما بِغُرُورٍ فَلَمّا ذاقَا اَلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما … ﴾، وانظر الكلام على الشجرة تفسير آية البقرة: (٣٥) في فتح القدير: (٦٨/ ١).