وذكر الخليل أنه لم يجد «أَفْعُل» في كلام العرب إِلا جمعاً غير «أَشدّ».
وقال أبو بكر:«قد جاء أَذْرُح وأَسْنُمَة، اسمان لموضعين. قال: فإِن قيل: أَذْرُح جمع لم يعرف واحده سمّي به المكان فذلك غير ممكن في أَسْنُمة، لأن أفْعُلَة بالهاء لم يأت جمع شيء البتة».
***
فاعِلٌ
[ف]
[آنِف]: يقال: جاء آنفاً، أي من قبل، قال اللّه تعالى ﴿قالَ آنِفاً﴾ (٣).
***
و [فاعِلَة] بالهاء
[س]
[الآنسَة]،
من النساء: التي تنبسط وتتحدث.
***
(١) الحديث الآخر هذا بلفظه في النهاية لابن الأثير (٧٧/ ١) وذكره في اللسان (أنك) عن ابن قتيبة. وقد عزاه الهندي في كنز العمال، رقم (٤٠٦٦٩) إِلى ابن صصرى في أماليه، وابن عساكر عن أنس. (٢) ذيل ديوانه (٢٥٦)، والإِكليل (٢٣٢/ ١)، والأغاني (٣١٥/ ٩)، والإِبار هو: الرصاص الأسود، وعند الهمداني هو: ضرب من الشَّبَه - الإِكليل (٢٣٢/ ١) - أما في كتابه (كتاب الجوهرتين/ ٢٤٦) فيفصل في الشَّبَهِ فيقول هو: نحاسُ صُفْرٌ بإِطعام التوتيا المدبّر بالحلاوات وغيرها حتى أشْبَهَ الذهب فسمي شَبَهَا، قال السري: تَشَبَّهَ بالفَعال به أناسٌ … وأنَّى يُشْبِهُ الشَّبَهُ النُّضارا (٣) سورة محمد ١٦/ ٤٧.