أي فرّقت، وهو من الأضداد. قال الخليل (١): هذا من عجائب الكلام ووسع العربية أن الشعب يكون تفرُّقاً ويكون اجتماعاً.
ويقال: شعبتْهُ المنية: أي أصابته.
[ر]
[شَعَرَ]: يقال: شاعرتُه فشعرتُه: أي كنت أشعر منه.
[ف]
[شَعَف]: شَعَفَه: أي غَشَّى شِعاف قلبه: أي أعاليه، وقرأ بعض القراء:«قد شعفها حبا»(٢).
وشَعَفَ الرجلُ البعيرَ بالقَطِران: إِذا طلاه به فأحرقه.
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
[ب]
[شَعِب]: الشَّعْب: تباعُدُ ما بين القرنين، يقال تيسٌ أَشْعَب، قال أبو دُؤاد يصف الفرس (٣):
وقُصْرى شنجِ الأنسا … ءنَبّاحٍ من الشُّعْب
شبّهه بالظبي.
[ث]
[شَعثَ]: الشَّعَثُ والشعوثة: اغبرار شعر الرأس وتلبُّده؛ والنعت: شَعِثٌ وأشعث وشَعِثَةٌ وشَعْثاء.
[ف]
[شَعِفَ]: قال الخليل: الشَّعَف داء يأخذ الناقة فيتمعَّط شعر عينيها، وناقة شعفاء،
(١) نص الخليل على هذا كما في المقاييس: (١٩١/ ٣) (٢) سورة يوسف: ٣٠/ ١٢ ﴿وَقالَ نِسْوَةٌ فِي اَلْمَدِينَةِ اِمْرَأَتُ اَلْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ وانظر قراءتها في فتح القدير: (٢١/ ٣). (٣) البيت في اللسان (شعب، شنج، قصر، نبح) وروايته فيه (شعب): «نَبَّاجٍ» بدل «نَبَّاحٍ». والقُصْرى والقُصَيْرى: الضلع التي تلي الشاكلة بين الجنب والبطن، وقيل: القُصْرى: أسفل الأضلاع، والقُصَيْرى: أعلى الأضلاع. وشَنْجُ النسا: مُتَقَبِّضُهُ. ونباح هنا المراد به: الظبي، قال في اللسان (نبح): والظبي ينبح في بعض الأصوات.