ولا يقال جملٌ أشعف، ويقال: إِنه بالسين غير معجمة وقد ذُكر في بابه.
[ل]
[شَعِل]: الشَّعَل: بياضٌ في ناصية الفرس وذنبه، والنعت: أشعل وشعلاء.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ب]
[الإِشعاب]: أَشْعَبَ: أي مات، قال (١):
وكانوا أناساً من شعوبٍ فأشعبوا
[ر]
[الإِشعار]: أشعره بالشيء: أي أداره به، قال اللّه تعالى: ﴿وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٢). قرأ نافع وابن عامر والكوفيون غير حفص بفتح الهمزة، وهي قراءة الأعمش ومجاهد واختيار أبي عبيد. قال الكسائي: ﴿(لا)﴾ زائدة، وقوله خطأ عند البِصريين لأنَّ (لا) ليست تزاد فيما يشكل، وقرأ الباقون بكسر الهمزة «(إِنها)». قال الخليل: «(إِنها)» بمعنى (لعلها)، وكلهم قرأ بالياء في ﴿(يُؤْمِنُونَ﴾ غير ابن عامر وحمزة، فقرأا بالتاء منقوطة من أعلى.
وأشعر الجنينُ: إِذا نبت شعره.
وأشعره الشعارَ: أي ألبسه إِياه.
وأشعر الحُبُّ قلبَه همّاً: أي ألبسه إِياه حتى جعله شعاراً.
وأَشْعَرَ الهَدْيَ: إِذا شقَّ في سنامه الأيمن حتى يسيل منه دمٌ فيُعلم أنه هَدْيٌ، و
في
(١) عجز بيت للنابغة الجعدي، كما في اللسان (شعب)، وصدره: أقامتْ بهِ ما كانَ في الدارِ أهلُها … .... (٢) سورة الأنعام: ١٠٩/ ٦ ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا اَلْآياتُ عِنْدَ اَللّهِ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ﴾. وانظر قراءتها في فتح القدير: (١٥٢/ ٢) وبين وجه قراءتها بفتح الهمزة وكيف تأتي أن بمعنى لعل في كلام العرب، واستشهد بأبيات منها: أريني جواداً مات هزلاً لأنني … أرى ما ترين، أو بخيلاً مجلدا